٤١٠١٧ - عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- قال: وفي قوله: {وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها إن الانسان لظلوم كفار}[إبراهيم: ٣٤]، فنسختها التي في النحل في قوله - عز وجل -: {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم}(١). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٤١٠١٨ - عن أبي أمية، عن الحسن: أنّ داود النبي - عليه السلام - قال: إلهي، لو كان لي بكل شعرة في جسدي لسانان يُسبِّحانك الليل والنهار والدهرَ كُلَّه ما أديت شكر نعمة واحدة أنعمتها عَلَيَّ (٢). (ز)
٤١٠١٩ - قال مقاتل بن سليمان:{والله يعلم ما تسرون} في قلوبكم؛ يعني: الخرّاصين [الذين] أسرّوا الكيد بالبعثة في طريق مكة مِمَّن يصد الناس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بالموسم، {و} يعلم {ما تعلنون} يعني: يعلم ما تظهرون بألسنتكم حين قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم -: هذا دأبنا ودأبك (٣). (ز)
٤١٠٢٠ - قال يحيى بن سلّام: قال: {والله يعلم ما تسرون} ما يسر المشركون من نجواهم في أمر النبي ما يتشاورون به بينهم في أمره. مثل قوله:{وأسروا النجوى الذين ظلموا} أشركوا، {هل هذا} يعنون: محمدًا {إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر وأنتم تبصرون}[الأنبياء: ٣] أنه سحر، يعنون: القرآن، {وما تعلنون} من شركهم وجحودهم (٤). (ز)