٤٢٠٠٣ - قال مقاتل بن سليمان:{ولَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ} يعني: مَن لا يفي منكم بالعهد، يعني: وليحكمن بينكم {يَوْمَ القِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيهِ} مِن الدين {تَخْتَلِفُونَ}(٢). (ز)
٤٢٠٠٤ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون} مِن الكفر والإيمان (٣). (ز)
٤٢٠٠٥ - عن سعيد بن جبير، في الآية، قال:{ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة} يعني: المسلمة والمشركة، {أمة واحدة} يعني: ملة الإسلام وحدها، {ولكن يضل من يشاء} يعني: عن دينه، وهم المشركون، {ويهدي من يشاء} يعني: المسلمين، {ولَتُسئَلُنَّ} يعني: يوم القيامة، {عما كنتم تعملون}(٤). (٩/ ١٠٧)
٤٢٠٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: {ولَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً} يعني: على ملة الإسلام، {ولكِنْ يُضِلُّ} عن الإسلام {مَن يَشاءُ ويَهْدِي} إلى الإسلام {مَن يَشاءُ ولَتُسْئَلُنَّ} يوم القيامة {عَمّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} في الدنيا (٥). (ز)
٤٢٠٠٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة} على الإيمان. مثل قوله:{ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها}[السجدة: ١٣]. ومثل قوله:{ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا}[يونس: ٩٩]، {ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسألن عما كنتم تعملون} يوم القيامة (٦). (ز)
٤٢٠٠٨ - عن سعيد بن جبير، في الآية، قال: ثم ضرب مثلًا آخر لناقض العهد،
(١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٨٥. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٨٦. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٨٥. (٦) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٨٦.