٤١٢٨٨ - قال مقاتل بن سليمان:{أن يخسف الله بهم الأرض} يعني: جانبًا منها، {أو يأتيهم} غير الخسف {العذاب من حيث لا يشعرون} يعني: لا يعلمون أنه يأتيهم منه (٤). (ز)
{أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ}
٤١٢٨٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{أو يأخُذَهُم في تقلّبهم}، قال: في اختلافهم (٥). (٩/ ٥٤)
٤١٢٩٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله:{أو يأخذهم في تقلّبهم}، قال: إن شئت أخذتُه في سَفَره (٦). (٩/ ٥٤)
[٣٦٧١] رجَّح ابنُ جرير (١٤/ ٢٣٣) مستندًا إلى السياق أنّ المقصود بقوله تعالى: {أفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ} هم مشركو مكة، ومكرهم السيئات: شركهم وتكذيبهم، وعلَّل ذلك بقوله: «لأن ذلك تهديدٌ من الله أهل الشرك به، وهو عقيب قوله: {وما أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ إلا رِجالا نُوحِي إلَيْهِمْ فاسْأَلُوا أهْلَ الذِّكْرِ إنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ}، فكان تهديدُ مَن لم يُقِرَّ بحجَّة الله الذي جرى الكلام بخطابه قبل ذلك أحْرى من الخبر عمَّن انقطع ذِكْرُه عنه». ثم ذكر أثر قتادة. واستظهر ذلك ابنُ عطية (٥/ ٣٥٩)، ولم يذكر مستندًا.