٤١٠٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر الآلهة، فقال سبحانه لكفار مكة:{والذين يدعون} يعني: يعبدون {من دون الله} يعني: اللات، والعزى، ومناة، وهبل، {لا يَخلقون شيئا} ذبابًا ولا غيرها (٢). (ز)
٤١٠٢٣ - قال يحيى بن سلّام:{والذين يدعون من دون الله} الأوثان (٣). (ز)
{وَهُمْ يُخْلَقُونَ (٢٠)}
٤١٠٢٤ - قال إسماعيل السُّدِّيّ:{وهم يُخلقون}، يعني: وهم يُصَوَّرون (٤). (ز)
٤١٠٢٥ - قال مقاتل بن سليمان:{وهم يُخلقون} وهم ينحتونها بأيديهم (٥). (ز)
٤١٠٢٦ - قال يحيى بن سلّام:{لا يَخلقون شيئا وهم يُخلقون} يُصنَعون؛ يصنعونهم بأيديهم. قال إبراهيم - عليه السلام -: {قال أتعبدون ما تنحتون (٩٥) والله خلقكم وما تعملون} [الصافات: ٩٥ - ٩٦] بأيديكم (٦). (ز)
{أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ}
٤١٠٢٧ - قال قتادة بن دعامة: قوله: {أمْواتٌ غَيْرُ أحْياءٍ} هي الأوثان؛ أموات لا روح فيها (٧). (ز)
٤١٠٢٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم وصفهم، فقال تعالى:{أموات} لا تتكلم، ولا تسمع، ولا تبصر، ولا تنفع، ولا تضر، {غير أحياء} لا أرواح فيها (٨). (ز)
{وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (٢١)}
٤١٠٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نعت كفار مكة، فقال: {وما يشعرون أيان
(١) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٩٥، ١٩٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٢. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٥٧. (٤) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٥٧. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٢. (٦) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٥٧. (٧) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٥٧. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٣.