٤١٧٤٨ - قال مقاتل بن سليمان:{ولِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ والأَرْضِ}، وذلك أنّ كفار مكة سألوا النبي - صلى الله عليه وسلم -: متى الساعة؟ فأنزل الله - عز وجل -: {ولِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ والأَرْضِ}(٣). (ز)
[تفسير الآية]
{وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}
٤١٧٤٩ - قال مقاتل بن سليمان:{ولِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ والأَرْضِ}، وغيب الساعة، ليس ذلك إلى أحد من العباد (٤). (ز)
٤١٧٥٠ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ولله غيب السموات والأرض} يعلم غيب السموات، ويعلم غيب الأرض (٥). (ز)
٤١٧٥١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله:{وما أمر الساعة إلا كلمح البصر}: هو أن يقولَ: كُن. فهو كلَمْحِ البصر، أو أقرب، فالساعة كلمحِ البصر، أو هي أقرب (٦). (٩/ ٨٩)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٧٩. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٧٨. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٧٩. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٧٩. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٧٨. (٦) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٥٩، وابن جرير ١٤/ ٣١٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.