٦٨٩٢٣ - عن عبد الله بن مسعود، قال: لا تقوم الساعة حتى يتمناها المتمنون. فقيل له: يقول الله: {يَسْتَعْجِلُ بِها الَّذِينَ لا
يُؤْمِنُونَ بِها والَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنها}؟ قال: إنما يتمنّونها خشية على إيمانهم (١). (١٣/ ١٤١)
٦٨٩٢٤ - قال مقاتل بن سليمان:{يَسْتَعْجِلُ بِها} بالساعة {الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها} يعني: لا يصدِّقون بها هؤلاء الثلاثة نفر أنها كائنة؛ لأنهم لا يخافون ما فيها، {والَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنها} يعني: بلال وأصحابه، صدّقوا النبي - صلى الله عليه وسلم - بها، يعني: بالساعة؛ لأنهم لا يدرون على ما يهجمون منها، {ويَعْلَمُونَ أنَّها الحَقُّ} الساعة أنها كائنة، ثم ذكر الذين لا يؤمنون بالساعة، فقال:{ألا إنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ فِي السّاعَةِ} يعني: هؤلاء الثلاثة، يعني: يشكّون في القيامة {لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ} يعني: طويل (٢). (ز)
٦٨٩٢٥ - قال عبد الله بن عباس:{اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ} حفيٌّ بهم (٣). (ز)
٦٨٩٢٦ - قال عكرمة مولى ابن عباس:{اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ} بارٌّ بهم (٤). (ز)
٦٨٩٢٧ - قال إسماعيل السُّدّيّ:{اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ} رفيق بهم (٥). (ز)
٦٨٩٢٨ - قال محمد بن كعب القُرَظي:{اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ} لطيف بهم في العرْض والمحاسبة (٦). (ز)
(١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٦٨. (٣) تفسير الثعلبي ٨/ ٣٠٨، وتفسير البغوي ٧/ ١٨٩. (٤) تفسير الثعلبي ٨/ ٣٠٨، وتفسير البغوي ٧/ ١٨٩. (٥) تفسير الثعلبي ٨/ ٣٠٨، وتفسير البغوي ٧/ ١٨٩. (٦) تفسير الثعلبي ٨/ ٣٠٨.