٦٩٢٣٧ - عن علي بن أبي طالب، قال: قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: هل عبدتَ وثنًا قطّ؟ قال:«لا». قالوا: فهل شربتَ خمرًا قط؟ قال:«لا، وما زلتُ أعرف الذي هم عليه كفرٌ، وما كنتُ أدري ما الكتاب ولا الإيمان». وبذلك نزل القرآن:{ما كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ ولا الإيمانُ}(١). (١٣/ ١٨٢)
٦٩٢٣٨ - قال أبو العالية الرِّياحي:{ما كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ ولا الإيمانُ}، يعني: الدعوة إلى الإيمان (٢). (ز)
٦٩٢٣٩ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {ما كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ ولا الإيمانُ}: يعني: محمدًا - صلى الله عليه وسلم - (٣). (ز)
٦٩٢٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {ما كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ} يا محمد قبل الوحي ما الكتاب، {ولا الإيمانُ}(٤). (ز)
٦٩٢٤١ - قال عبد الله بن عباس:{ولَكِنْ جَعَلْناهُ}، يعني: الإيمان (٥)[٥٨٣٣]. (ز)
[٥٨٣٣] ذكر ابنُ القيم (٢/ ٤٣٤) في عود الضمير في قوله: {جعلناه} قولين: الأول: أنه عائد على الكتاب. الثاني: أنه عائد على الإيمان. ثم رجح أنّه عائد على الروح، ولم يذكر مستندًا، فقال: «والصحيح أنه يعود على الروح في قوله: {روحا من أمرنا}». وبنحوه قال ابنُ تيمية (٥/ ٥١٣ - ٥١٤)، وبيّن أنه يتناولهما؛ فالروح شامل الإيمان والقرآن.