٦٩١٥٣ - قال مقاتل بن سليمان:{إنَّما السَّبِيلُ} يعني: العدوان {عَلى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النّاسَ ويَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الحَقِّ} يقول: يعملون فيها بالمعاصي، {أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ ألِيمٌ} يعني: وجيع (٣). (ز)
٦٩١٥٤ - عن عبد الملك ابن جُريْج، في قوله:{إنَّما السَّبِيلُ عَلى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النّاسَ}، قال: مِن أهل الشِّرك (٤). (١٣/ ١٧٥)
[آثار متعلقة بالآية]
٦٩١٥٥ - عن محمد بن واسع، قال: قدمتُ من مكة، فإذا على الخندق قنطرة، فأُخِذت، فانطُلِق بي إلى مروان بن المهلّب، وهو أميرٌ على البصرة، فرحَّب بي، وقال: حاجتَك، يا أبا عبد الله؟ قلتُ: حاجتي إن استطعتُ أن أكون كما قال أخو بني عدي. قال: ومَن أخو بني عدي؟ قال: العلاء بن زياد. قال: استُعمِل صديقٌ له مرّة على عمل، فكتب إليه: أما بعد، فإن استطعتَ أن لا تبيتَ إلا وظهرُك خفيف، وبطنك خَمِيصٌ (٥)،
(١) أخرجه ابن ماجه ٣/ ١٥٠ (١٩٨١)، والنسائي في الكبرى ٨/ ١٦١ - ١٦٢ (٨٨٦٥، ٨٨٦٦)، من طريق زكريا، عن خالد بن سلمة، عن البهي، عن عروة بن الزبير، عن عائشة به. قال ابن حجر في الفتح ٥/ ٩٩: «إسناد حسن». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٢/ ١١٨ (٧١٠): «إسناد صحيح، على شرط مسلم». (٢) أخرجه الترمذي ٦/ ١٥٣ - ١٥٤ (٣٨٦٧، ٣٨٦٨)، من طريق أبي الأحوص، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة به. قال الترمذي: «غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث أبي حمزة، وقد تكلَّم بعضُ أهل العلم في أبي حمزة مِن قِبَل حفظه». وقال في العلل الكبير ص ٣٦٦ (٦٨١): «سألت محمدًا عن هذا الحديث. فقال: لا أعلم أحدًا روى هذا الحديث غير أبي الأحوص، ولكن هو عن أبي حمزة. وضعّف أبا حمزة جدًّا». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٤/ ٢٢٧٨ (٥٢٩٢): «أبو حمزة متروك الحديث». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص ١٠١٦: «سند ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١٠/ ١٠٧ (٤٥٩٣): «ضعيف». (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٧٣. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) خَمِيص: ضامر البطن. النهاية (خمص).