٦٨٩٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر بمستقرّ المؤمنين والكافرين في الآخرة، فقال:{تَرى الظّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمّا كَسَبُوا} مِن الشرك، {وهُوَ واقِعٌ بِهِمْ} يعني: العذاب، في التقديم (٢). (ز)
٦٨٩٥٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله:{والَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ الجَنّاتِ} إلى آخر الآية، قال: في رياض الجنة ونعيمها (٣). (ز)
٦٨٩٥٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{رَوْضاتِ الجَنّاتِ}، قال: المكان المُؤْنِقُ (٤)(٥). (١٣/ ١٤٤)
٦٨٩٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {والَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ الجَنّاتِ} يعني: بساتين الجنة، {لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ} الذي ذُكِر مِن الجنة {هُوَ الفَضْلُ الكَبِيرُ}(٦). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٦٨٩٥٦ - عن أبي ظَبْيَةَ (٧) -من طريق محمد بن سعد الأنصاري- قال: إنّ الشَّرْبَ (٨)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٦٨ - ٧٦٩. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٦٩. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٩٤. (٤) المُؤْنِق من الأنَق، وهو الإعجاب بالشئ، تقول: أنا به أنِق: معجب. لسان العرب (أنق). (٥) تفسير مجاهد ص ٥٨٩، وأخرجه إسحاق البستي ص ٣٠٢ من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٦٩. (٧) ويقال: أبو طيبة، وهو أبو ظبية السلفي. ينظر: تهذيب الكمال ٣٣/ ٤٤٧. (٨) عند ابن جرير بلفظ: السرب. والشَّرْب: القوم يشربون ويجتمعون على الشراب. لسان العرب (شرب).