٥٧٢٢٧ - عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: كنت أمشي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:«إنِّي أعلمُ آيةً لم تنزل على نبيٍّ قبلي بعد سليمان بن داود». قال: فقلت: يا رسول الله، أي آية؟ قال:«سأُعَلِّمُكَها قبل أن أخرج من المسجد». قال: فانتهى إلى الباب، فأخرج إحدى قدميه، فقلت: نَسِي. ثم التَفَتَ إلَيَّ، فقال:{إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم}(١). (ز)
٥٧٢٢٨ - عن عامر الشعبي -من طريق داود بن أبي هند- قال: كان أهل الجاهلية يكتبون: باسمك اللهم. فكتب النبي - صلى الله عليه وسلم - أول ما كتب:«باسمك اللهم». حتى نزلت:{بسم الله مجراها ومرساها}[هود: ٤١]؛ فكتب:«بسم الله». ثم نزلت:{ادعوا الله أو ادعوا الرحمن}[الإسراء: ١١٠]؛ فكتب:«بسم الله الرحمن». ثم أنزلت الآية التي في «طس»: {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم}؛ فكتب:«بسم الله الرحمن الرحيم»(٢). (١١/ ٣٦٠)
٥٧٢٢٩ - عن الحارث العُكْلِيِّ، قال: قال لي عامر الشعبي: كيف كان كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إليكم؟ قلت:«باسمك اللهم». فقال: ذاك الكتاب الأول، كتب النبي - صلى الله عليه وسلم -: «باسمك اللهم». فجرت بذلك ما شاء الله أن تجري، ثم نزلت:{بسم الله مجراها ومرساها}[هود: ٤١]؛ فكتب:«بسم الله». فجرت بذلك ما شاء الله أن تجري، ثم نزلت:{قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن}[الإسراء: ١١٠]؛ فكتب:«بسم الله الرحمن» فجرت بذلك ما شاء الله أن تجري، ثم نزلت:{إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم}؛ فكتب بذلك (٣). (١١/ ٣٦١)
٥٧٢٣٠ - عن أبي مالك، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يكتب:«باسمك اللهم». فلمّا
(١) أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ١٥٧، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٣ (١٦٣٠٦)، والثعلبي ١/ ١٠٢. قال ابن كثير في تفسيره ٦/ ١٨٩: «هذا حديث غريب، وإسناده ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١٢/ ٦١١ (٥٧٧٩): «ضعيف جدًّا». (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٨١، وابن سعد ١/ ٢٦٣ - ٢٦٤، وابن أبي شيبة ١٤/ ١٠٥، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٣ مرسلًا. (٣) أخرجه أبو عبيد في فضائله ص ١١٣ مرسلًا.