٥٧٠٣٧ - عن كعب الأحبار -من طريق وهب بن منبه- قال: ... {فتبسم} سليمانُ {ضاحكا من قولها}(٢). (ز)
٥٧٠٣٨ - عن محمد بن سيرين -من طريق الحكم بن عطية- أنّه سُئِل عن التَّبَسُّم في الصلاة. فقرأ هذه الآية:{فتبسم ضاحكا من قولها}، وقال: لا أعلم التَّبَسُّم إلا ضحِكًا (٣). (١١/ ٣٤٦)
٥٧٠٣٩ - قال مقاتل بن سليمان:{فتبسم ضاحكا من قولها} ضحك مِن ثنائها على سليمان بعدله في ملكه؛ أنّه لو يشعر بكم لم يحطمكم، يعني بالضحك: الكشر، وقال سليمان: لقد علمت النملُ أنّه مُلك لا بَغْيٌ فيه ولا فَخْر، ولئن عَلِم بنا قبل أن يغشانا لم نُوطَأ (٤). (ز)
٥٧٠٤٠ - قال مقاتل: كان ضحِكُ سليمان مِن قول النملة تعجُّبًا؛ لأنّ الإنسان إذا رأى ما لا عهد له به تعجب وضحك (٥). (ز)
٥٧٠٤١ - قال يحيى بن سلّام:{فتبسم} سليمان {ضاحكا من قولها}(٦). (ز)
{وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي}
٥٧٠٤٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{أوْزِعْنِي}، يقول: اجعلني (٧). (ز)
٥٧٠٤٣ - عن كعب الأحبار -من طريق وهب بن منبه- قال:{وقال رب أوزعني}،
(١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٣٧. (٢) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٢/ ٢٦٤ - ٢٦٦. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٣٨٧، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٥٨. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٠٠، وذكر محققه أنه كذا جاء في بعض النسخ. (٥) تفسير البغوي ٦/ ١٥٢. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٣٧. (٧) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٥٨. وعلَّقه البخاري ٤/ ١٧٨٨. وينظر: تغليق التعليق ٤/ ٢٧٦.