٥٦٩٨٨ - قال عبد الله بن عباس: مِن أمر الدنيا والآخرة (٢). (ز)
٥٦٩٨٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله:{وأوتينا من كل شيء}، قال: أوتوا مِن كل شيء كان في بلادهم (٣). (ز)
٥٦٩٩٠ - قال مقاتل بن سليمان:{وأوتينا من كل شيء} يعني: أُعطينا الملكَ، والنبوةَ، والكتابَ، والرياحَ، وسُخِّرَتْ لنا الشياطين، ومنطق الدواب، ومحاريب، وتماثيل، وجفان كالجوابي، وقدور راسيات، وعين القطر -يعني: عين الصُّفْر-، {إن هذا} الذي أُعْطِينا {لهو الفضل المبين} يعني: البيِّن (٤). (ز)
٥٦٩٩١ - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل -: {وقال يأيها الناس علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء} يعني: كل شيء أوتي منه، {إن هذا لهو الفضل المبين} البيِّن (٥). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٥٦٩٩٢ - عن أبي الدرداء -من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى- قال: كان داود يقضي بين البهائم يومًا، وبين الناس يومًا، فجاءت بقرةٌ، فوَضَعَتْ قرنها في حلقة الباب، ثم تَبَغَّمَتْ (٦) كما تَبْغَمُ الوالدةُ على ولدها، وقالت: كنت شابَّةً، كانوا ينتجوني ويستعملوني، ثم إني كبرت، فأرادوا أن يذبحوني. فقال داود: أحسِنوا إليها، ولا تذبحوها. ثم قرأ:{علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء}(٧). (١١/ ٣٤١)
٥٦٩٩٣ - عن وهب بن مُنَبِّه، قال: مرَّ سليمان بن داود وهو في مُلكه قد حملته الريحُ على رجل حرّاث مِن بني إسرائيل، فلمّا رآه قال: سبحان الله، لقد أوتي
(١) تفسير الثعلبي ٧/ ١٩٣. (٢) تفسير البغوي ٦/ ١٤٩. (٣) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٧، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٥٥. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٩٩. وأوله في تفسير البغوي ٦/ ١٤٩ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه. (٥) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٣٦. (٦) في مطبوعة تفسير ابن أبي حاتم ونسخ الدر: تنغمت بالنون بدل الباء، وقد أثبتنا ما أُثْبِت في مطبوعة الدر. ومعنى تَبَغَّمَتْ: صاحت إلى ولدها بأَرْخَم ما يكون من صوتها. اللسان (بغم). (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٥٥.