٥٧٣٢٢ - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم-: {ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون}، أو لتأتِيَني مسلمة هي وقومها (٥). (ز)
٥٧٣٢٣ - عن يزيد بن رومان -من طريق محمد بن إسحاق- {ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون} أي: لتأتيني مسلمة هي وقومها. فلما رجعت إليها الرسلُ بما قال؛ قالت: قد -واللهِ- عرفتُ ما هذا بملِك، وما لنا به طاقة، وما نصنع بمكابرته شيئًا (٦). (ز)
٥٧٣٢٤ - قال مقاتل بن سليمان:{ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون}، يعني: مُذَلِّين بالإنس والجن (٧). (ز)
٥٧٣٢٥ - عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- {ولنخرجنهم منها أذلة}، يقول: بالذُّلِّ (٨). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٩، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٨٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٣، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٨٢. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٠٦. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٨١. (٥) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٩. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٨٢. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٠٦. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٨٢.