٥٧٦٨٠ - عن رجل من بلهُجيم، قال: قلتُ: يا رسول الله، إلامَ تدعو؟ قال:«أدعو إلى الله وحده، الذي إن مَسَّكَ ضرٌّ فدَعَوْتَهُ كَشَفَ عنك، والذي إن ضَلَلْتَ بأرضٍ قَفْرٍ فدَعَوْتَه ردَّ عليك، والذي إن أصابك سَنَةٌ فدَعَوْتَهُ أنزل لك»(٢). (١١/ ٣٩١)
٥٧٦٨١ - عن سعد بن جنادة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَن فارق الجماعة فهو في النار على وجهه؛ لأنّ الله تعالى يقول:{أم من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض}. فالخلافة مِن الله - عز وجل -، فإن كان خيرًا فهو يذهب به، وإن كان شرًّا فهو يؤخذ به، عليك أنت بالطاعة فيما أمر الله تعالى به»(٣). (١١/ ٣٩٢)
٥٧٦٨٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ويجعلكم خلفاء الأرض}، قال: خَلَفًا بعد خلف (٤). (١١/ ٣٩٢)
٥٧٦٨٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ويجعلكم خلفاء الأرض}، قال: خلفاء لِمَن قبلكم مِن الأمم (٥). (١١/ ٣٩٣)
٥٧٦٨٤ - قال مقاتل بن سليمان:{ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله} يُعِينه على صُنعه؟! {قليلا ما تذكرون} يقول: ما أقلَّ ما تذكرون! (٦). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣١٤. (٢) أخرجه أحمد ٣٤/ ٢٣٩ (٢٠٦٣٦)، ٣٨/ ٢٥٣ - ٢٥٤ (٢٣٢٠٥). قال الهيثمي في المجمع ٨/ ٧٢ (١٣٠٠٣): «فيه الحكم بن فضيل، وثَّقه أبو داود وغيره، وضعَّفه أبو زرعة وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح». وقال الألباني في الصحيحة ١/ ٧٨١ (٤٢٠): «هذا سند صحيح، رجاله كلهم ثقات، رجال البخاري». (٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٦/ ٥٣. قال الهيثمي في المجمع ٥/ ٢٢٠ - ٢٢١ (٩١١٧): «وفيه جماعة لم أعرفهم». وقال الألباني في الضعيفة ١٢/ ٨٠٧ (٥٨٨٦): «منكر». (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩١٠. وعلقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٥٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩١٠. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣١٤.