٥٧٢٧٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مسلم- في قوله:{إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها}، قال: إذا أخذوها عُنْوَةً أخربوها (٢). (١١/ ٣٦٤)
٥٧٢٧١ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: في قوله: {قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها}، يعني: خَرَّبوها (٣). (ز)
٥٧٢٧٢ - عن يزيد بن رومان -من طريق محمد بن إسحاق- {قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها}: أي: عنوة (٤). (ز)
٥٧٢٧٣ - قال مقاتل بن سليمان:{قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها} يعني: أهلكوها. كقوله - عز وجل -: {لَفَسَدَتِ السَّماواتُ والأَرْضُ}[المؤمنون: ٧١]، يعني: لهلكتا (٥) ومَن فيهن. ثم قال - عز وجل -: {وجعلوا أعزة أهلها أذلة} يعني: أهانوا أشرافَها وكبراءَها؛ لكي يستقيم لهم الأمر (٦). (ز)
٥٧٢٧٤ - عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- في قوله:{وجعلوا أعزة أهلها أذلة}، قال: بالسيف (٧). (١١/ ٣٦٤)
٥٧٢٧٥ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها} الآية: وقالت: إنّ هذا الرجل إن كان إنّما هِمَّتُه الدنيا فسنُرضيه، وإن كان إنما يريد الدين فلن يقبل غيرَه، {وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون}؟ (٨). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٠٤. (٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٢ بنحوه، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. (٣) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٢. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٦. (٥) في المصدر: لهلكتها. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٠٤. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٦. (٨) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٤.