٥٧٢٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله:{قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري}، قال: جَمَعَتْ رؤوسَ مملكتها، فشاورتهم في أمرها، فاجتمع رأيُهم ورأيُها على أن يغزوه (٦). (١١/ ٣٦٣)
٥٧٢٥٦ - عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- في قوله:{أفتوني في أمري} تقول: أشيروا عَلَيَّ برأيكم، {ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون} تريد: حتى تُشِيرون (٧). (١١/ ٣٦٣)
٥٧٢٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم استشارتهم، فـ {قالت يا أيها الملأ} يعني: الأشراف، وهم: ثلاثمائة وثلاثة عشر قائدًا، مع كل قائد مائة ألف، وهم أهل مشورتها، فقالت لهم:{أفتوني في أمري} مِن هذا، {ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون} تقول: ما كنت قاضية أمرًا حتى تحضرون (٨). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٤. (٢) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٢. (٣) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٢. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٤. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٤. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٥. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٥. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٠٣.