٥٦٩٦٥ - عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع- قال: وكان فسادهم ذلك معصية الله؛ لأنّه مَن عصى الله في الأرض أو أمر بمعصية فقد أفسد في الأرض؛ لأنّه صلاح الأرض والسماء بالطاعة (٢). (ز)
٥٦٩٦٦ - قال مقاتل بن سليمان:{فانظر كيف كان عاقبة المفسدين} في الأرض بالمعاصي، كان عاقبتهم الغرق، وإنّما استيقنوا بالآيات أنّها مِن الله لدعاء موسى ربَّه أن يكشِف عنهم الرِّجْز، فكشفه عنهم. وقد علِموا ذلك (٣). (ز)
٥٦٩٦٧ - قال يحيى بن سلّام:{فانظر كيف كان عاقبة المفسدين} المشركين، يعنيهم، كان عاقبتهم أن دَمَّر الله عليهم، ثم صيَّرهم إلى النار (٤). (ز)
٥٦٩٦٨ - عن الحسن البصري -من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة- في قول الله - عز وجل -: {ولقد آتينا داود وسليمان علما}، يعني: التوراة، والزبور، والفقه في الدين، وفصل القضاء، وعِلْم كلام الطير والدواب (٥). (ز)
٥٦٩٦٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- قوله:{داود وسليمان علما}، قال: فَهْمًا (٦). (ز)
٥٦٩٧٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- قال: كان داود أعطي ثلاثًا (٧): سُخِّرت له الجبال يُسَبِّحْن معه، وأُلِينَ له الحديد، وعُلِّم منطق الطير، وسُخِّرت له الجن، فلمّا مات عُلِّم سليمان منطق الطير وسُخِّرت له الجن، وكان
(١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٣٦. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٥٣، وتقدم أصله عند تفسير قوله تعالى: {وإذا قيل لهم لا تفسدوا} الآية [البقرة: ١١]. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٩٨. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٣٦. (٥) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٢/ ٢٣٩. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٥٤. (٧) هكذا في الأصل.