٥٧٠٥٣ - قال سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر-: لو أنّ سليمان بن داود لم يقبله بالذي ينبغي لَساخَت به الأرضُ خمسمائة قامَةٍ حين قالت النملة: {قالَتْ نَمْلَةٌ يا أيُّها النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ}. قال:{فتبسم ضاحكا من قولها وقالَ رَبِّ أوْزِعْنِي أنْ أشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أنْعَمْتَ} الآية. فقال له رجلٌ حرّاث مِن الحرّاثين: لأنا بقدري أشكر لله منك. قال: فخرَّ عن فرسه ساجدًا. وقال: لولا أن يكون- قال ابن أبي عمر: ثم تكلم سفيان بكلمة لم أفهمها- لقلت: انزع مِنِّي ما أعطيتني. قال: وكان يشغله ذِكْرُ الله عن أن يتكلم (٢). (ز)
٥٧٠٥٤ - عن كَعْب الأحبار -من طريق وهْب بن مُنَبِّه- قال:{وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين}، يعني: مع الصالحين (٣). (ز)
٥٧٠٥٥ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ:{الصالحين}، يعني: المؤمنين (٤). (ز)
٥٧٠٥٦ - قال مقاتل بن سليمان:{وأدخلني برحمتك} يعني: بنعمتك {في} يعني: مع {عبادك الصالحين} الجنة (٥). (ز)
٥٧٠٥٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين}، قال: مع عبادك الصالحين؛ الأنبياء والمؤمنين (٦). (١١/ ٣٤٦)
٥٧٠٥٨ - قال يحيى بن سلّام:{وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين} يعني: مع
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٠٠. (٢) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٩ - ١٠ دون آخره، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٥٩. (٣) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٢/ ٢٦٤ - ٢٦٦. (٤) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٣٧. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٠٠. (٦) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٩، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٥٩ من طريق أصبغ.