٥٧٣٨٢ - عن زهير بن محمد التميمي العنبري، مثل ذلك (١). (ز)
٥٧٣٨٣ - قال مقاتل بن سليمان:{وإني عليه} يعني: على حمل السرير {لقوي} على حمله، {أمين} على ما في السرير مِن المال (٢). (ز)
٥٧٣٨٤ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك، وإني عليه لقوي أمين}: لا آتيك بغيره. أقول: غيرِه؛ أُمَثِّلُهُ لك (٣). (ز)
٥٧٣٨٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق العلاء بن عبد الكريم- قال: في قراءة ابن مسعود: (قالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الكِتابِ أناْ أنظُرُ فِي كِتابِ رَبِّي ثُمَّ آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أن يَرْتَدَّ إلَيْكَ طَرْفُكَ). قال: فتكلم ذلك العالم بكلام، دخل العرشُ في نفقٍ تحت الأرض حتى خرج إليهم (٤). (١١/ ٣٧٢)
[تفسير الآية]
٥٧٣٨٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله:{قال الذي عنده علم من الكتاب}، قال: آصِف، كاتب سليمان (٥). (١١/ ٣٧٠)
٥٧٣٨٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الحكم، عن رجل- قال: كان اسمه: أسطوم (٦). (١١/ ٣٧٠)
(١) علَّقه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٨٥. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٠٧. (٣) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٦٩. (٤) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص ٨٠، وابن جرير ١٨/ ٧٣، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٨٨ ولم يذكرا قراءة ابن مسعود. وهي قراءة شاذة. ينظر: فتح القدير ٤/ ١٨٥. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٨٥. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٨٦.