لم يسمع، كذلك الكافر لا يسمع ولا ينتفع بما يسمع (١). (١١/ ٣٩٨)
٥٧٨٠٦ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله - عز وجل -: {إنك لا تسمع الموتى}، يعني: الكفار؛ لأنهم بمنزلة الأموات في سمع الإيمان (٢). (ز)
٥٧٨٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ضرب لكفار مكة مثلًا، فقال سبحانه:{إنك} يا محمد {لا تسمع الموتى} في النِّداء، فشبَّه كفار مكة بالأموات، كما لا يسمع الميت النداء كذلك لا تسمع الكفار النداء ولا تفقهه، {ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين} يقول: إنّ الأصم إذا ولّى مُدبِرًا ثم ناديته لم يسمع الدعاء، وكذلك الكافر لا يسمع الإيمان إذا دعي إليه (٣). (ز)
٥٧٨٠٨ - قال يحيى بن سلّام:{إنك لا تسمع الموتى} يعني: الذين يلقون الله بكفرهم؛ مَثَلُهم فيما يدعوهم إليه مثل الأموات الذين لا يسمعون، {ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين} يعنيهم. وهي تقرأ على وجه آخر: «ولا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إذا ولَّوْا مُدْبِرِينَ «، يقول: إنّ الأصم لا يسمع الدعاء إذا ولّى مدبرًا (٤). (ز)
٥٧٨٠٩ - عن يحيى بن يَعْمَر -من طريق يحيى بن عقيل- قوله:{وما انت بهادي العمي عن ضلالتهم}، أي: ما تفعل ذلك (٥). (ز)
٥٧٨١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال - عز وجل - للنبي - صلى الله عليه وسلم -: {وما أنت بهادي العمي} إلى الإيمان {عن ضلالتهم} يعني: عن كُفرهم (٦). (ز)
٥٧٨١١ - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل -: {وما أنت بهادي العمي} عن الهدى {عن ضلالتهم} يعني: [الذين] يموتون على كفرهم (٧). (ز)
(١) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٥٦٤، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٢١ واللفظ له. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٦٤. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣١٧. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٦٤. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٢١. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣١٧. (٧) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٦٥.