٥٦٩٠٢ - تفسير الحسن البصري:{لا يخاف لدي المرسلون} في الآخرة وفي الدنيا؛ لأنهم أهل الولاية وأهل المحبة (٢). (ز)
٥٦٩٠٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{لا يخاف لدي}، قال: عندي (٣). (١١/ ٣٣٧)
٥٦٩٠٤ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قال: قوله: {يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون}، قال: لا يُخيف اللهُ الأنبياءَ إلا بذَنب يُصيبه أحدُهم، فإن أصابه أخافه حتى يأخذه منه (٤). (ز)
٥٦٩٠٥ - قال عبد الملك ابن جريج: قال الله سبحانه: يا موسى، إنّما أخفتُك لِقتلك النفس (٥). (ز)
٥٦٩٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله - عز وجل -: {يا موسى لا تخف} مِن الحيَّة، {إني لا يخاف لدي} يعني: عندي {المرسلون}(٦). (ز)
٥٦٩٠٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: لَمّا ألقى العصا صارت حيَّةً، فرعب منها وجزع، فقال الله:{إني لا يخاف لدي المرسلون}. قال: فلم يرعوِ لذلك. قال: فقال الله له: {أقبل ولا تخف، إنك من الآمنين}[القصص: ٣١]. قال: فلم يقِف أيضًا على شيء مِن هذا حتى قال: {سنعيدها سي رتها الأولى}[طه: ٢١]. قال: فالتَفَتَ، فإذا هي عصا كما كانت، فرجع، فأخذها، ثم قوي بعد ذلك عليها، حتى صار يُرسِلها على فرعون ويأخذها (٧). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ١٨/ ١٥. (٢) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٣٥. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٤٩. وعلقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٣٥. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ١٦. (٥) تفسير الثعلبي ٧/ ١٩٢. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٩٧. (٧) أخرجه ابن جرير ١٨/ ١٥، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٤٩ من طريق أصبغ.