٥٦٨١٢ - قال شعبة: سألت السُّدِّيّ عن قوله - عز وجل -: {طس}. قال: اسم مِن أسماء الله (١). (ز)
٥٦٨١٣ - عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر الهذلي- في قول الله: {طسم}، قال: فواتِحُ افتتح الله بها كتابَه أو القرآنَ (٢). (ز)
٥٦٨١٤ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين} يعني: بيِّنٌ ما فيه مِن أمره ونهيه (٣). (ز)
{هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (٢)}
٥٦٨١٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- يعني: {هدى وبشرى للمؤمنين}: إي، واللهِ، إنّه لَمبين؛ هُداه، وبركته، ورشده (٤). (ز)
٥٦٨١٦ - قال مقاتل بن سليمان: {هدى} يعني: بيان مِن الضلالة لِمَن عمِل به، {وبشرى} لِما فيه مِن الثواب {للمؤمنين} يعني: للمُصَدِّقين بالقرآن بأنّه مِن الله - عز وجل -. ثم نعتهم، فقال سبحانه: {الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة هم يوقنون} (٥). (ز)
٥٦٨١٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل -: {هدى} يهتدون به -بالقرآن- إلى الجنة، {وبشرى للمؤمنين} بالجنة (٦). (ز)
{الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (٣)}
٥٦٨١٨ - قال مقاتل بن سليمان: {الذين يقيمون الصلاة} يعني: يُتِمُّون الصلاة المكتوبة، {ويؤتون الزكاة} يعني: ويُعطون الزكاة المفروضة، {وهم بالآخرة} يعني: بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال {هم يوقنون} (٧). (ز)
٥٦٨١٩ - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: {ويؤتون
(١) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ١. وعلقه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٣٨ بلفظ: هذه حروف مِن الهجاء من الأسماء المقطعة.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٣٨.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٩٦.
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٣٩.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٩٦.
(٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٣٢.
(٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٩٦.