٥٧١٦٧ - عن يزيد بن رومان -من طريق ابن إسحاق- في قوله:{وجدتها وقومها يسجدون للشمس}، قال: كانت لها كوة في بيتها، إذا طلعت الشمسُ نظرت إليها، فسجدت لها (١). (١١/ ٣٥٦)
٥٧١٦٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- {وزين لهم الشيطان أعمالهم}: وقد زين لهم إبليس أعمالهم (٢). (ز)
٥٧١٦٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سعيد بن المرزبان- في قوله:{لا يهتدون}، قال: لا يعرفون (٣). (ز)
٥٧١٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {وزين لهم الشيطان أعمالهم} السيئة، يعني: سجودهم للشمس، {فصدهم عن السبيل} يعني: عن الهُدى، {فهم لا يهتدون}(٤). (ز)
٥٧١٧١ - قال يحيى بن سلّام: {وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون (٢٤) ألا يسجدوا لله} وفيها تقديم، أي: وزين لهم الشيطان أعمالَهم، فصدهم عن السبيل ألا يسجدوا لله، فصدهم عن الطريق بتركهم السجود فهم لا يهتدون. وفي بعض كلام العرب: ألا تسجدوا ألا فاسجدوا (٥). (ز)
٥٧١٧٢ - عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (هَلّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ)(٦). (ز)
[نزول الآية]
٥٧١٧٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{يخرج الخبء}، قال:
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٧. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٧. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٨. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٠١. (٥) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٠. (٦) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/ ٣٢٧. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أُبَي، والأعمش. انظر: مختصر ابن خالويه ص ١١٠.