١٩٠٨٢ - عن الحسن البصري، في قوله:{إن كيد الشيطان كان ضعيفا}، قال: أخبر أنهم يَظْهَرون عليهم (٢). (ز)
١٩٠٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ حرَّض الله - عز وجل - المؤمنين، فقال:{فقاتلوا أولياء الشيطان} يعني: المشركين بمكة، {إن كيد} يعني: إن مكر {الشيطان كان ضعيفا} يعني: واهِنًا، كقوله سبحانه:{موهن كيد الكافرين}[الأنفال: ١٨]، يعني: مُضْعِف كيد الكافرين. فسار النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى مكة، ففتحها، وجعل الله - عز وجل - للمستضعفين مخرجًا (٣). (ز)
١٩٠٨٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنّ عبد الرحمن بن عوف وأصحابًا له أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: يا نبي الله، كُنّا في عِزٍّ ونحن مشركون، فلمّا آمنّا صرنا أذِلَّةً. فقال:«إنِّي أُمِرْت بالعفو، فلا تُقاتِلوا القوم». فلمّا حوَّله الله إلى المدينة أمره الله بالقتال، فكَفُّوا؛ فأنزل الله:{ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم} الآية (٤). (٤/ ٥٣٨)
١٩٠٨٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق شبل، عن ابن أبي نَجِيح- في قوله:{ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم} إلى قوله: {لاتبعتم الشيطان إلا قليلا} [النساء: ٧٧ -
(١) أخرجه ابن المنذر ٢/ ٧٩٣، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠٠٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٣٨٧ - . (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٨٩. (٤) أخرجه النسائي ٦/ ٢ (٣٠٨٦)، والحاكم ٢/ ٧٦ (٢٣٧٧)، ٢/ ٣٣٦ (٣٢٠٠)، وابن جرير ٧/ ٢٣١، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠٠٥ (٥٦٣٠). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط البخاري، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرط البخاري».