١٢٥٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: وهي {ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِن بَعْضٍ}، وكلُّ هؤلاء مِن ذُرِّيَّة آدم، ثُمَّ مِن ذُرِّيَّة نوح، ثُمَّ مِن ذُرِّيَّة إبراهيم، {والله سَمِيعٌ عَلِيمٌ} لقولهم: نحنُ أبناءُ الله وأحباؤُه، ونحن أشدُّ حُبًّا لله، {عليم} بما قالوا، يعني: اليهود (١). (ز)
١٢٥٦٧ - عن محمد بن إسحاق -من طريق ابن إدريس- {ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم}، قال: فمِن تلك الذُّرِّيَّة كان نسبُ عيسى؛ إذ لم يكن له أبٌ مِن غيرهم، فدُعِيَ إلى نَسَبِه (٢). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
١٢٥٦٨ - عن علي بن أبي طالب -من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدِّه- أنّه قال للحسن: قُم، فاخطُب الناس. قال: إنِّي أهابُك أن أخطُب وأنا أراك. فتغيَّب عنه حيثُ يسمع كلامَه ولا يراه، فقام الحسنُ، فحمِد الله، وأَثْنى عليه، وتكلّم، ثم نزل، فقال عليّ:{ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم}(٣). (٣/ ٥١٢)
{إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ}
١٢٥٦٩ - عن أبي هريرة -من طريق شَهْر بن حَوْشَب- قال: حَنَّةُ ولَدَتْ مريمَ أُمَّ عيسى (٤). (٣/ ٥١٦)
١٢٥٧٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر ومقاتل، عن الضحاك- قال:{إذ قالت امرأة عمران} بن ماثان، واسمها: حَنَّةُ بنت فاقُود، وهي أمُّ مريم (٥). (٣/ ٥١٣)
١٢٥٧١ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جُرَيْج، عن القاسم بن أبي بَزَّة وأبي بكر- قال: اسمُ أمِّ مريم حَنَّةُ (٦). (٣/ ٥١٣)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٧١. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٣٦. (٣) أخرجه ابن سعد -كما في تاريخ دمشق ١٣/ ٢٤٤ - من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: قال عليّ. كما أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٣٥. (٤) أخرجه الحاكم ٢/ ٥٩٢. (٥) أخرجه ابن عساكر ٧٠/ ٧٧ - ٧٩ من طريق إسحاق بن بشر. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. (٦) أخرجه ابن جرير ٥/ ٣٣٥، وابن المنذر (٣٧٣)، وابن عساكر ٧٠/ ٧٦.