١٥٢١٩ - وأبي نَهِيك -من طريق أبي منيب- أنّهُما قرآ:(فَإذا عَزَمْتُ لَكَ يا مُحَمَّدُ عَلى أمْرٍ فَتَوَكَّلْ عَلى اللهِ)(٣). (٤/ ٩٠)
[تفسير الآية]
١٥٢٢٠ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله:{فإذا عزمت فتوكل على الله}، قال: أمر الله نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - إذا عزم على أمر أن يمضي فيه، ويستقيم على أمر الله، ويتوكل على الله (٤). (٤/ ٩٠)
١٥٢٢١ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله:{فإذا عزمت فتوكل على الله} الآية، قال: أمره اللهُ إذا عزم على أمر أن يمضي فيه، ويتوكل عليه (٥). (ز)
١٥٢٢٢ - قال مقاتل بن سليمان:{فإذا عزمت} يقول: فإذا فرَّق اللهُ لك الأمرَ بعد المشاورة فامضِ لأمرك {فتوكل على الله} يقول: فثِقْ بالله، {إن الله يحب المتوكلين}
(١) أخرجه ابن المنذر ٢/ ٤٦٧ - ٤٦٨. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٩/ ١٠، وابن جرير ٦/ ١٩٠، وابن المنذر ٢/ ٤٦٧، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٠١. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٠٢. وهي قراءة شاذة تنسب كذلك إلى عكرمة، وجعفر بن محمد. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٢٩، والمحتسب ١/ ١٧٦. (٤) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٩٢، وابن المنذر ٢/ ٤٦٩. (٥) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٩٢. وعلَّقه ابن أني حاتم ٣/ ٨٠٢.