٣٤٧٧٠ - قال مقاتل بن سليمان:{ومَلائِهِمْ} يعني: ومَن معه الأشراف من قومه الأبناء {أنْ يَفْتِنَهُمْ} يعني: أن يقتلهم {وإنَّ فِرْعَوْنَ لَعالٍ فِي الأَرْضِ} يعني: جبّارًا في الأرض، {وإنَّهُ لَمِنَ المُسْرِفِينَ} يعني: المشركين (١). (ز)
٣٤٧٧١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- في قول الله:{ومَلَئِهِمْ} قال: هذا واحِدٌ، نَزَل القرآن على كلام العرب. قوله:{وإن فرعون لعال في الأرض} يقول: تَجَبَّر في الأرض (٢). (ز)
٣٤٧٧٤ - عن أبي الضحى مسلم بن صبيح -من طريق سفيان، عن أبيه- {ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين}، قال: لا تُسَلِّطهم علينا فيزيدونا طُغيانًا (٥). (ز)
٣٤٧٧٥ - عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي، نحو ذلك (٦). (ز)
٣٤٧٧٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله:{ربَّنا لا تجعلنا فتنةً للقومِ الظالمينَ}، قال: لا تُسَلِّطهم علينا فيَفْتِنُونا (٧). (٧/ ٦٩٣)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٥ - ٢٤٦. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٥. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٥. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٦. (٥) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٥١، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٦. (٦) علَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٦. (٧) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٩٧، وسعيد بن منصور (١٠٧٠ - تفسير)، ونعيم بن حماد في الفتن (٣٦٠)، وابن جرير ١٢/ ٢٥٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.