٣٤٧٠٧ - عن عبد الله بن عباس، قال: لَمّا لم ينتَفِعوا بما جاءهم مِن الله، وأقاموا على كُفْرهم؛ كبُر ذلك على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجاء مِن الله فيما يُعاتِبه:{ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعًا هو السَّميع العليمُ} يسمع ما يقولون ويعلمه، فلو شاء بِعِزَّته لانتَصَرَ منهم (٤). (٧/ ٦٩٠)
٣٤٧٠٨ - قال سعيد بن المسيب:{إن العزة لله جميعًا} يعني: أنّ الله يُعِزُّ مَن يشاء، كما قال في آية أخرى:{ولِلَّهِ العِزَّةُ ولِرَسُولِهِ ولِلْمُؤْمِنِينَ}[المنافقون: ٨]، وعِزَّةُ الرَّسول والمؤمنين بالله، فهي كُلُّها لله (٥). (ز)
٣٤٧٠٩ - قال مقاتل بن سليمان:{ولا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ} يا محمد، يعني: أذاهم، {إنَّ العِزَّةَ لِلَّهِ} يعني: إنّ القوة لله {جَمِيعًا} في الدنيا والآخرة، {هُوَ السَّمِيعُ} لقولهم، {العَلِيمُ} بهم (٦). (ز)
٣٤٧١٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {الذين يدعون من دون الله}،
(١) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٢٣. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ١١/ ٥٤، وابن جرير ١٢/ ٢١٧ - ٢١٨ بنحوه. (٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٢٣. (٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) تفسير البغوي ٤/ ١٤٢. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٣.