٣٤٥٥٤ - قال مقاتل بن سليمان:{قُلْ لا أمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا} يعني: سوءًا، {ولا نَفْعًا} يعني: في الآخرة، {إلّا ما شاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أجَلٌ} وقت. يقول: لكلِّ أجل وقت؛ لأنّه سبقت الرحمة الغضب، {إذا جاءَ أجَلُهُمْ} يعني: وقت العذاب؛ {فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً ولا يَسْتَقْدِمُونَ} يقول: لا يُؤَخَّر عنهم ساعة، ولا يصيبهم قبلَ الوقت (٢). (ز)
٣٤٥٥٧ - قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{أثم إذا ما وقع}: يعني: حتى إذا ما نزل العذاب {آمنتم به}(٦). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٠. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤١. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٥٦. (٤) كذا في المطبوع، وتقدم تفسيره للفظ في آية (٧) من سورة الأعراف بأنه ليلا، وهو أصح. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤١. (٦) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٢٦١ - ، وأورد عقبه: {الآن وقد كنتم به تستعجلون} أي: يُقال لهم إذا آمنوا عند نزول العذاب: الآن تؤمنون حين لا ينفعكم الإيمان.