٣٤٢٦٠ - قال مقاتل بن سليمان:{وإذا مَسَّ الإنْسانَ الضُّرُّ} يعني: المرض؛ بلاء أو شدة، {دَعانا لِجَنْبِهِ} يعني: لمضجعه في مرضه، {أوْ} دعانا {قاعِدًا أوْ قائِمًا} كل ذلك لِما كان (١). (ز)
٣٤٢٦١ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله:{دَعانا لِجَنبِهِ}، قال: مُضطجِعًا (٢). (٧/ ٦٣٦)
٣٤٢٦٢ - قال مقاتل بن سليمان:{فَلَمّا كَشَفْنا عَنْهُ ضُرَّهُ} وعُوفِي مِن مرضه؛ {مَرَّ} يعني: اسْتَمَرَّ، أي: أعْرَض عن الدعاء، {كَأَنْ لَمْ يَدْعُنا إلى ضُرٍّ مَسَّهُ} ولا يزال يدعونا ما احتاج إلى ربِّه، فإذا أُعْطِي حاجتَه أمْسَك عن الدعاء، قال الله تعالى عند ذلك: اسْتَغْنى عبدي (٣). (ز)
٣٤٢٦٣ - عن عباد بن منصور، قال: سألتُ الحسن [البصري] عن قوله: {زُيِّنَ}. قال: زَيَّن لهم الشيطان (٤). (ز)
٣٤٢٦٤ - قال مقاتل بن سليمان:{كَذلِكَ} يعني: هكذا {زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ} يعني: المشركين {ما كانُوا يَعْمَلُونَ} مِن أعمالهم السيئة، يعني: الدُّعاء في الشِّدَّة (٥). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٣٤٢٦٥ - عن أبي الدَّرداء، قال: ادعُ اللهَ يومَ سَرّائِك يَستَجِبْ لك يومَ ضرّائِك (٦). (٧/ ٦٣٧)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٣٠. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٣٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٣٠. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٣٣. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٣٠. (٦) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.