٣٤٣٣٣ - عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (حَتّى كُنتُمْ فِي الفُلْكِ وجَرَيْنَ بِكُمْ)(١). (ز)
[تفسير الآية]
٣٤٣٣٤ - قال مقاتل بن سليمان:{حَتّى إذا كُنْتُمْ فِي الفُلْكِ} يعني: في السُّفُن، {وجَرَيْنَ بِهِمْ} يعني: بأهلها {بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ} يعني: غيرِ عاصِف، ولا قاصِف، ولا بطيئة (٢). (ز)
٣٤٣٣٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصْبَغ- في قوله:{حَتى إذا كُنتُمْ فِي الفُلْكِ وجَرَيْنَ بِهِم}، قال: ذكَر هذا، ثم عدّى الحديثَ في حديثٍ آخرَ عنه لغيرِهم، قال:{وجَرَيْنَ بِهِم}، قال: فعَدّى الحديثَ عنهم، فأوَّلَ شيءٍ كنتم في الفلكِ، وجرَينَ بهؤلاء، لا يَستطيعُ يقولُ: جرين بكم. وهو يُحدِّثُ قومًا آخرين، ثم ذكَر هذا ليجمعَهم وغيرَهم:{وجرَين بهم} هؤلاء، وغيرِهم من الخلقِ (٣). (٧/ ٦٤٢)
٣٤٣٣٦ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق عطاء- قال: الرِّياحُ ثمانٍ: أربعٌ منها عذاب، وأربعٌ منها رحمة. فأمّا العذاب منها: فالقاصِف، والعاصِف، والعَقِيم، والصَّرْصَر، قال الله تعالى:{ريحا صرصرا في أيام نحسات}[فصلت: ١٦] قال: مَشْؤومات. وأما رياح الرحمة: فالنّاشِرات، والمُبَشِّرات، والمُرْسَلات، والذّارِيات (٤). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/ ٣١٨. وهذه قراءة شاذة. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٣٤. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٣٨. (٤) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح -ضمن موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨/ ٤٥١ (١٧٤) -.