٣٤٣٧٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- {لقوم يتفكرون}، قال: هذا مَثَلٌ خَصَّ به اللهُ، فاعقِلوا عن الله أمثاله؛ فإنّ الله يقول:{وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون}[العنكبوت: ٤٣](٥). (ز)
٣٤٣٨٠ - قال مقاتل بن سليمان:{كَذلِكَ} يعني: هكذا تجيء الآخرةُ، فتذهبُ الدنيا ونعيمُها، وتنقطعُ عن أهلها {نُفَصِّلُ الآياتِ} يعني: نُبَيِّن العلاماتِ {لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} في عجائب الله، وربوبيته (٦). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٣٤٣٨١ - عن أبي مِجْلَزٍ لاحق بن حميد، قال: مكتوبٌ في سورة يونس - عليه السلام - إلى جنبِ هذه الآيةِ:{حَتّى إذا أخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَها} إلى {يَتَفَكَّرُونَ}: ولو أنّ لابنِ آدم
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٣٥. (٢) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٩٣، وابن جرير ١٢/ ١٥٢، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٤١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٤٢. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٣٥. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٤٢. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٣٥.