عن جميع الخلائق؛ أوَّلُهن:{وإن يمسسك الله بضرٍّ فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله}، والثانيةُ:{ما يفتح اللهُ للناس من رحمةٍ فلا ممسك لها وما يُمسك فلا مرسل له من بعدهِ}[فاطر: ٢]. والثالثةُ:{وما من دابةٍ في الأرض إلّا على الله رزقها}[هود: ٦](١). (٧/ ٧١٢)
٣٤٩٩٥ - عن الحسن البصري، قال: ثلاثُ آياتٍ وجدتُها في كتاب الله تعالى اكتفيتُ بها عن جميع الخلائق؛ قوله:{وإن يمسسك الله بضرٍ فلا كاشف له إلا هُوَ وإن يردك بخيرٍ فلا رادَّ لفضله}(٢). (٧/ ٧١٢)
٣٤٩٩٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله:{قد جاءكُمُ الحقُّ من رَّبكم}، وقوله:{وإن يمسسك اللهُ بضرٍ فلا كاشف له إلا هُوَ وإن يردكَ بخيرٍ فلا رادَّ لفضلهِ}: هو الحق (٣). (٧/ ٧١٣)
٣٤٩٩٧ - قال مقاتل بن سليمان:{قُلْ يا أيُّها النّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الحَقُّ مِن رَبِّكُمْ} يعني: القرآن، {فَمَنِ اهْتَدى فَإنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ومَن ضَلَّ} عن إيمان بالقرآن {فَإنَّما يَضِلُّ عَلَيْها}(٤). (ز)
٣٤٩٩٨ - عن محمد بن إسحاق -من طريق عبد الله بن إدريس- {الحق من ربكم}، قال: ما جاءك من الخير (٥). (ز)
{وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (١٠٨)}
٣٤٩٩٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله:{عليكم بوكيل}، أمّا الوكيل: فالحفيظ (٦). (ز)
(١) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (١٣٢٦). (٢) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٩٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٥١ - ٢٥٢. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٩٢. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٩٣.