٣٤٢٦٦ - قال مقاتل بن سليمان:{ولَقَدْ أهْلَكْنا القُرُونَ} بالعذاب في الدُّنيا {مِن قَبْلِكُمْ} يا أهل مكة {لَمّا ظَلَمُوا} يعني: حين أشركوا. يُخَوِّفُ كُفّارَ مكة بمثل عذاب الأُمَم الخالية؛ لكي لا يُكَذِّبوا محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، {وجاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالبَيِّناتِ} يقول: أخبرتهم رسلُهم بالعذاب أنّه نازل بهم في الدنيا، ثم قال:{وما كانُوا لِيُؤْمِنُوا} يقول: ما كان كفار مكة لِيُصَدِّقوا بنزول العذاب بهم في الدنيا، {كَذلِكَ} يعني: هكذا {نَجْزِي} بالعذاب {القَوْمَ المُجْرِمِينَ} يعني: مُشركي الأُمَم الخالية (١). (ز)
٣٤٢٦٧ - عن قتادة بن دعامة، في قوله:{ثُمَّ جَعَلْنَكُمْ خَلائِفَ في الأرضِ مِن بَعدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ}، قال: ذُكِر لنا: أنّ عمر بن الخطاب قرَأ هذه الآية، فقال: صدَق ربُّنا، ما جعَلَنا خلائفَ في الأرضِ إلا لينظرَ إلى أعمالِنا؛ فأرُوا الله خيرَ أعمالِكم بالليلِ والنهارِ، والسِّرِّ والعلانيةِ (٢). (٧/ ٦٣٧)
٣٤٢٦٨ - قال مقاتل بن سليمان:{ثُمَّ جَعَلْناكُمْ} يا أُمَّة محمد {خَلائِفَ فِي الأَرْضِ مِن بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ}(٣). (ز)
٣٤٢٦٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله:{ثُمَّ جَعَلْنَكُمْ خَلائِفَ} لِأُمَّةِ محمد - صلى الله عليه وسلم - (٤). (٧/ ٦٣٧)
[آثار متعلقة بالآية]
٣٤٢٧٠ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: أنّ عوف بن مالك قال لأبي بكر: رأيتُ
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٣٠. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٣٤ - ١٣٥، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٣٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٣٠. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.