٣٤٩٩٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{وإن يُردك بخيرٍ}، يقول: بعافيةٍ (٤). (٧/ ٧١٢)
٣٤٩٩١ - قال مقاتل بن سليمان:{وإنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ} بعافية وفضل {فَلا رادَّ لِفَضْلِهِ} يعني: فلا دافع لقضائه، {يُصِيبُ بِهِ} بذلك الفضل {مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ وهُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ}(٥). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٣٤٩٩٢ - عن أنسٍ، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«اطلُبوا الخيرَ دهرَكم، وتعرَّضوا لنَفَحات رحمةِ الله، فإنّ لله نفحاتٍ مِن رحمته يُصِيب بها مَن يشاء مِن عباده، وسَلُوه أن يستُر عوْراتِكم، ويُؤَمِّن مِن روعاتِكم»(٦). (٧/ ٧١٣)
٣٤٩٩٣ - عن أبي الدَّرداءِ موقوفًا، مِثلَه سواء (٧). (٧/ ٧١٣)
٣٤٩٩٤ - عن عامر بن قيس، قال: ثلاثُ آياتٍ في كتاب الله اكتفيتُ بِهِنَّ
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٥١. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٩٢. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٥١. (٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٥١. (٦) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣/ ١٦٢، والبيهقي في شعب الإيمان (١١٢١)، وابن عساكر ٢٤/ ١٢٣. ضعفه المصنف في الجامع الصغير. ينظر: فيض القدير ١/ ٥٤. (٧) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣/ ١٦٢، والطبراني في الكبير ١/ ٢٥٠ (٧٢٠). قال البغوي في شرح السنة ٥/ ١٧٩ (١٣٧٨): «هذا حديث غريب». وقال الألباني في الضعيفة ٦/ ٣١٣ (٢٧٩٨): «ضعيف».