٣٤٢١٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{ورَضُوا بِالحَياةِ الدُّنيا واطمَأَنُّوا بِها}، قال: مثل قوله: {مَن كانَ يُرِيدُ الحَياةَ الدُّنْيا وزِينَتَها نُوَفِ إلَيهِم أعمالَهُم فِيها} الآية [هود: ١٥](١). (٧/ ٦٣٢)
٣٤٢١٦ - عن الحسن البصري -من طريق حَوْشَب- في قوله:{إنّ الَّذِينَ لا يَرجُونَ لِقَآءَنا ورَضُوا بِالحَياةِ الدُّنيا واطمَأَنُّوا بِها}، قال: واللهِ، ما زَيَّنوها ولا رفعوها حتى رَضُوا بها (٢). (ز)
٣٤٢١٧ - قال مقاتل بن سليمان:{ورَضُوا بِالحَياةِ الدُّنْيا واطْمَأَنُّوا بِها} فعمِلوا لها، {والَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا} يعني: ما أخبر في أول هذه السورة {غافِلُونَ} يعني: ما ذُكِر من صنيعه في هؤلاء الآيات لَمُعْرِضون، فلا يؤمنون (٣). (ز)
{وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ (٧)}
٣٤٢١٨ - عن عبد الله بن عباس:{والَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا}: محمد، والقرآن (٤). (ز)
(١) تفسير مجاهد ص ٣٧٩، وأخرجه ابن جرير ١٢/ ١٢٢، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٢٨. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٢٨. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٢٧. (٤) تفسير الثعلبي ٥/ ١٢٠، وتفسير البغوي ٤/ ١٢٢.