٣٤٩٧٩ - قال مقاتل بن سليمان:{قُلِ انْظُرُوا ماذا فِي السَّماواتِ} يعني: الشمس، والقمر، والنجوم، والسحاب، والمطر، {والأَرْضِ} والجبال، والأشجار، والأنهار، والثمار، والعيون. ثُمَّ أخبر عن علمه فيهم، فقال:{وما تُغْنِي الآياتُ} يعنى: العلامات {والنُّذُرُ} يعني: الرسل {عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ}(١). (ز)
[النسخ في الآية]
٣٤٩٨٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ:{وما تُغني الآياتُ والنُّذُرُ عن قومٍ}، يقولُ: عند قوم لا يؤمنون، نسختْ قولَه:{حكمةٌ بالغةٌ فما تُغْنِ النُّذُرُ}[القمر: ٥](٢). (٧/ ٧١١)
٣٤٩٨١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فهل ينتظرُون إلّا مثل أيّام الذين خلوْا من قبلهمْ}، قال: وقائع الله في الذين خَلوْا من قبلهم؛ قوم نوحٍ، وعادٍ، وثمودَ (٣). (٧/ ٧١١)
٣٤٩٨٢ - عن الرَّبيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله:{فهل ينتظرُون إلّا مثل أيّام الذين خلوْا من قبلهم قُلْ فانتظروا إني معكُم من المُنتظرين}، قال: خوَّفهم الله عذابَه ونقمتَه وعقوبتَه، ثم أخبرهم أنّه إذا وقع مِن ذلك أمرٌ نجّى الله رسلَه والذين آمنوا، فقال:{ثمَّ ننجي رُسلنا والذين آمنوا} الآية (٤). (٧/ ٧١٢)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٥٠ - ٢٥١. (٢) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٠٢، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٩١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٠٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.