٣٤٢٠٢ - قال مقاتل بن سليمان:{و} يجزي {الَّذِينَ كَفَرُوا} بتوحيد الله {لَهُمْ شَرابٌ مِن حَمِيمٍ} وذلك الشراب قد أُوقِد عليه منذ يوم خلقها الله - عز وجل - إلى يوم يدخلها أهلها، فقد انتهى حرُّها، {وعَذابٌ ألِيمٌ} يعني: وجيع. نظيرها في الواقعة: {فَنُزُلٌ مِن حَمِيمٍ (٩٣)}. {بِما كانُوا يَكْفُرُونَ} بتوحيد الله - عز وجل - (٥). (ز)
٣٤٢٠٣ - عن ابن مسعود: سمِعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:«تكَلَّم ربُّنا بكلمتَين، فصارَت إحداهما شمسًا، والأخرى قمرًا، وكانا من النورِ جميعًا، ويَعُودان إلى الجنَّة يومَ القيامة»(٦). (٧/ ٦٣٠)
٣٤٢٠٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{هُوَ الَّذِى جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَآءً والقَمَرَ نُورًا}، قال: وجوهُهما إلى السمواتِ، وأَقْفِيتُهما إلى الأرض (٧). (٧/ ٦٣١)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٢٧. (٢) علَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٢٧. (٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١١٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٢٧. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٢٦. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٢٦. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٧) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه.