٣٤٣٧٢ - ومروان بن الحكم -من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر بن الحارث بن هشام- أنّهم كانوا يقرءون:(وازَّيَّنَتْ وظَنَّ أهْلُهَآ أنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها وما كانَ اللهُ لِيُهْلِكَهُمْ إلّا بِذُنُوبِ أهْلِها)(٢)[٣١٠٨]. (٧/ ٦٤٨)
٣٤٣٧٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: في قراءة أُبَيٍّ: (كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمسِ ومَآ أهْلَكْناهَآ إلّا بِذُنُوبِ أهْلِها كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)(٣). (٧/ ٦٤٨)
٣٤٣٧٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا}: إي، واللهِ، لَئِن تَشَبَّث بالدُّنْيا، وحَدِبَ عليها؛ لَتُوشِكَنَّ الدنيا أن تلْفِظَه، وتَقْضِي منه (٤). (ز)
[٣١٠٨] انتَقَد ابنُ كثير (٧/ ٣٥٢) هذه القراءة بقوله: «وهذه قراءة غريبة». ثم وجَّهها بقوله: «وكأنّها زيادة للتفسير». _________ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٣٥. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٥٢. وهي قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ٥/ ١٤٦. (٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٥٢. وعزاه السيوطي إلى المنذر. وهي قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ٥/ ١٤٦. (٤) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٥١، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٤١.