٣٤٢٤٣ - قال مقاتل بن سليمان:{ولَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالخَيْرِ}، وذلك حين قال النضر بن الحارث:{فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أوِ ائْتِنا بِعَذابٍ ألِيمٍ}[الأنفال: ٣٢] فيصيبنا. فأنزل الله - عز وجل -: {ولَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالخَيْرِ}(٢). (ز)
[تفسير الآية]
٣٤٢٤٤ - عن عبد الله بن عباس، قال:{ولَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالخَيْرِ}، هذا في قول الرجل عند الغضب لأهله وولده: لعنكم الله، ولا بارك فيكم (٣). (ز)
٣٤٢٤٥ - عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- {ولَو يُعَجِلُ الله لِلناسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُم بِالخَيْرِ}، قال: قولُ الرجلِ للرجلِ: اللَّهُمْ أخْزِه، اللَّهُمَّ العَنْه. قال: وهو يُحِبُّ أن يُستجابَ له، كما يُحِبُّ: اللَّهُمَّ اغفِرْ له، اللَّهُمَّ ارْحَمْه (٤). (٧/ ٦٣٦)
٣٤٢٤٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله:{ولَو يُعَجِلُ الله لِلناسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُم بِالخَيْرِ} قال: هو قولُ الإنسانِ لولدِه ومالِه إذا غضِب عليه: اللَّهُمَّ، لا تُبارِكْ فيه، والعَنْه. {لَقُضِيَ إلَيهِم أجَلُهُم} قال: لَأهلَك مَن دعا عليه، ولَأَماتَه. وفي رواية: فلو يُعجِّل الله الاستجابة لهم في ذلك كما يُستجاب في الخير لأَهْلَكَهم (٥). (٧/ ٦٣٦)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٢٩. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٢٩. (٣) تفسير البغوي ٤/ ١٢٣. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٣٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) تفسير مجاهد ص ٣٧٩، وأخرجه ابن جرير ١٢/ ١٣٠ - ١٣١، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.