ما كانوا يعبُدون مِن دونِ اللهِ، فيَتَّبِعونهم حتى يُورِدُوهم النارِ». ثم تَلا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «هُنالِكَ تَتْلُواْ كُلُّ نَفسٍ مَّآ أسْلَفَت»(١). (٧/ ٦٦١)
٣٤٤٧٧ - عن عبد الله بن مسعود أنّه كان يقرأُ:«هُنالِكَ تَتْلُواْ» بالتاءِ. قال: هنالك تَتْبَعُ (٢). (٧/ ٦٦٢)
٣٤٤٧٨ - قال عبد الله بن مسعود: هذا في البَعْثِ، ليس أحدٌ كان يعبدُ شيئًا مِن دون الله - عز وجل - إلا وهو مرفوع (٣). (ز)
٣٤٤٧٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {هُنالِكَ تَبلُوا}، قال: تُخْتَبَرُ (٤). (٧/ ٦٦٢)
٣٤٤٨٠ - عن الحسن البصري -من طريق الربيع بن عبد الله بن خطاف- {هُنالِكَ تَبلُوا كُلُّ نَفسٍ مَّآ أسْلَفَت}، قال: ما عمِلَتْ (٥). (٧/ ٦٦٢)
٣٤٤٨١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، «هُنالِكَ تَتْلُوا»، يقول: تَتْبَعُ (٦). (٧/ ٦٦٢)
٣٤٤٨٢ - قال مقاتل بن سليمان:{هُنالِكَ} يعني: عند ذلك {تَبْلُواْ} يعني: تختبر {كُلُّ نَفْسٍ ما أسْلَفَتْ} يعني: ما قَدَّمَتْ، {ورُدُّوا إلى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الحَقِّ وضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ} يعني: يعبدون في الدنيا مِن الآلهة (٧). (ز)
٣٤٤٨٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {هُنالِكَ تَبلُوا كل نفس مَّآ أسْلَفَت}، قال: ما عمِلَت.» تَتْلُوا «: تُعايِنُه (٨). (٧/ ٦٦٢)
٣٤٤٨٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قوله:{وضل عنهم} هذا في
(١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال ابن جرير ١٢/ ١٧٤: «وروي بنحو ذلك خبرٌ عن النبيِّ، مِن وجهٍ وسندٍ غير مُرتَضى ... ». وذكره. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٢٥٥ - . (٤) تفسير مجاهد ص ٣٨١، وأخرجه ابن جرير ١٢/ ١٧٣، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٤٩. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٢٥٥ - . وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٤٩. (٦) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٣٦. (٨) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٧٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٤٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.