٦٤٣٥٩ - قال يحيى بن سلّام:{إنّا جَعَلْنا فِي أعْناقِهِمْ أغْلالًا فَهِيَ إلى الأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ} فهم فيما يدعوهم إليه مِن الهدى بمنزلة الذي في عُنقه الغُلّ، فهو لا يستطيع أن يبسط يده، لا يقبلون الهدى (١)[٥٣٩٩]. (ز)
٦٤٣٦٠ - عن إبراهيم النخعي، أنّه كان يقرأ:{مِن بَيْنِ أيْدِيهِمْ سَدًّا ومِن خَلْفِهِمْ سَدًّا} بنصب السين (٢). (١٢/ ٣٢٩)
٦٤٣٦١ - عن الحسن البصري =
٦٤٣٦٢ - وأبي عمرو =
٦٤٣٦٣ - والأعرج -من طريق هارون-: «وجَعَلْنا مِن بَيْنِ أيْدِيهِمْ سُدًّا ومِن خَلْفِهِمْ سُدًّا»، وكذلك قال عكرمة: ما كان من صنع الله فهو سُدّ (٣). (ز)
٦٤٣٦٤ - عن عاصم، أنه قرأ:«مِن بَيْنِ أيْدِيهِمْ سُدًّا ومِن خَلْفِهِمْ سُدًّا» برفع السين فيهما (٤)[٥٤٠٠]. (١٢/ ٣٢٦)
[٥٣٩٩] نقل ابنُ عطية (٧/ ٢٣٥) عن مكيٍّ في هذه الآية قولَه: «هذه حقيقة في أحوال الآخرة إذا دخلوا النار». ثم انتقده مستندًا إلى السياق، فقال: «وقوله تعالى: {فأغشيناهم فهم لا يبصرون} يُضعِف هذا القول؛ لأنّ بصر الكافر يوم القيامة إنما هو حديدٌ يرى قبح حاله». ثم ذكر عن فرقة أنها قالت: «الآيةُ مستعارة المعنى مِن منع الله إيّاهم وحَوْلِه بينه وبينهم». ورجّحه مستندًا إلى السياق، فقال: «وهذا أرجح الأقوال؛ لأنه تعالى لما ذكر أنهم لا يؤمنون بما سبق لهم في الأزل عَقَّب ذلك بأن جعل لهم من المنع وإحاطة الشقاوة ما حالهم معه حال المغللين». [٥٤٠٠] رجّح ابنُ جرير (١٩/ ٤٠٥) قراءة الضم في «سُدًّا» مع بيان صحة وجواز قراءة النصب فيها، فقال: «والضم أعجب القراءتين إلَيَّ في ذلك، وإن كانت الأخرى جائزةً صحيحة». ولم يذكر مستندًا.