٦٤٦٦٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ}: أي: في فلك السماء يسبحون (١). (ز)
٦٤٦٦٧ - قال محمد بن السائب الكلبي:{يَسْبَحُونَ} يجرون (٢). (ز)
٦٤٦٦٨ - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى:{وكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ}، قال: كل شيء يدور فهو فلك (٣). (ز)
٦٤٦٦٩ - قال مقاتل بن سليمان:{وكُلٌّ} الليل والنهار {فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} في دوران يجرون، يعني: الشمس والقمر يدخلان تحت الأرض مِن قِبَل المغرب، فيخرجان مِن تحت الأرض، حتى يخرجا من قبل المشرق، ثم يجريان في السماء حتى يغربا قِبل المغرب، فهذا دورانهما، فذلك قوله - عز وجل -: {وكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} يقول: وكلاهما في دورانٍ يجريان إلى يوم القيامة (٤). (ز)
٦٤٦٧٠ - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله:{في فلك يسبحون}، قال: مثل قُطب الرَّحى (٥). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٦٤٦٧١ - عن مجاهد بن جبر: أنّ أُناسًا من اليهود قالوا لعمر بن الخطاب: تقولون: جنة عرضها السموات والأرض، فأين تكون النار؟ قال: أرأيتَ إذا جاء النهار أين يكون الليل؟ وإذا جاء الليل أين يكون النهار؟ يفعل الله ما يشاء (٦). (ز)
٦٤٦٧٢ - عن نوف البِكالي -من طريق أبي صالح- قال: إنّ السماء خُلقت مثل القُبَّة، وإن الشمس والقمر والنجوم ليس منها شيءٌ لاصِق بالسماء، وإنها تجري في فَلَك دون السماء (٧). (ز)
٦٤٦٧٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- {فِي الفُلْكِ المَشْحُونِ}،
(١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٤٤ بنحوه، وابن جرير ١٩/ ٤٤١. (٢) علقه يحيى بن سلّام ٢/ ٨٠٩. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٤٣ - ١٤٤. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٧٩ - ٥٨٠. (٥) أخرجه إسحاق البستي ص ١٨٦. (٦) أخرجه يحيى بن سلّام ٢/ ٨١٠. (٧) أخرجه يحيى بن سلّام ٢/ ٨٠ - ٨١٠.