٦٤٧١٧ - قال إسماعيل السُدِّيّ:{اتَّقُوا ما بَيْنَ أيْدِيكُمْ وما خَلْفَكُمْ} عذاب الدنيا وعذاب الآخرة؛ {لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} لكي تُرحموا (١). (ز)
٦٤٧١٨ - قال محمد بن السائب الكلبي:{ما بَيْنَ أيْدِيكُمْ} من أمر الآخرة، اتقوها واعملوا لها، {وما خَلْفَكُمْ} الدنيا إذا كنتم في الآخرة، فلا تغتروا بالدنيا، فإنكم تأتون الآخرة (٢). (ز)
٦٤٧١٩ - قال مقاتل بن سليمان {وإذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا ما بَيْنَ أيْدِيكُمْ} يقول: لا يصيبكم مِنّا عذاب الأمم الخالية قبلكم، {وما خَلْفَكُمْ} واتَّقوا ما بعدكم مِن عذاب الأمم؛ فلا تكذِّبوا محمدًا - صلى الله عليه وسلم -؛ {لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} لكي تُرحموا (٣). (ز)
٦٤٧٢٠ - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله:{اتقوا مابين أيديكم وماخلفكم}: من الآخرة (٤). (ز)
٦٤٧٢١ - عن الحسن البصري:{وما تَأْتِيهِمْ مِن آيَةٍ مِن آياتِ رَبِّهِمْ} ما يأتيهم من رسول (٥). (ز)
(١) علقه يحيى بن سلّام ٢/ ٨١١. (٢) علقه يحيى بن سلّام ٢/ ٨١١. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٨٠. (٤) أخرجه إسحاق البستي ص ١٨٨. (٥) علقه يحيى بن سلّام ٢/ ٨١١.