٦٤٣٣٢ - وسُراقة بن جُعْشُم، دخل حديثُ بعضِهم في بعض، قالوا: خرج رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - والقومُ جلوسٌ على بابه، فأخذ حَفْنَةً مِن البطحاء، فجعل يَذُرُّها على رءوسهم، ويتلو:{يس، والقرآن الحكيم} الآيات. ومضى، فقال لهم قائلٌ: ما تَنتَظِرون؟ قالوا: محمدًا. قال: قد -واللهِ- مرَّ بكم. قالوا: واللهِ، ما أبصَرْناه. وقاموا يَنفُضون الترابَ عن رءوسهم، وخرج رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر إلى غار ثور، فدخلاه، وضرَبَتِ العنكبوتُ على بابه بعِشاشٍ بعضُها على بعض، وطلَبَته قريشٌ أشدَّ الطلبِ حتى انتهت إلى باب الغار، فقال بعضهم: إنّ عليه لَعنكبوتًا قبلَ ميلاد محمدٍ. فانصرفوا (٣). (٧/ ٣٦٥)
٦٤٣٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- في قوله:{وجَعَلْنا مِن بَيْنِ أيْدِيهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ}: ... وذلك أنّ ناسًا من بني مخزوم تواطؤوا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ليقتلوه، منهم: أبو جهل، والوليد بن المغيرة، فبينا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - قائمٌ يُصَلِّي سمعوا قراءته، فأرسلوا إليه الوليد ليقتله، فانطلق
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٧٣. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٩٩ - ٨٠٠. (٣) أخرجه ابن سعد مطولًا ١/ ٢٢٧ - ٢٢٨.