٦٤٩٧٧ - قال يحيى بن سلّام: قال: {ولَهُمْ فِيها} في الأنعام {مَنافِعُ} في أصوافها، وأوبارها، وأشعارها، ولحومها، {ومَشارِبُ} يشربون من ألبانها، {أفَلا يَشْكُرُون} أي: فليشكروا (٢). (ز)
٦٤٩٧٨ - عن قتادة بن دعامة، في قوله:{واتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً}، قال: هي الأصنام (٣). (١٢/ ٣٧٦)
٦٤٩٧٩ - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله:{لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ}، قال: يُمْنَعون (٤). (١٢/ ٣٧٧)
٦٤٩٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال -جل وعز-: {واتَّخَذُوا} يعني: كفار مكة {مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً} يعني: اللات، والعُزّى، ومناة؛ {لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ} لكي تمنعهم (٥). (ز)
٦٤٩٨١ - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل -: {واتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ} يُمنعون، كقوله:{واتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا}[مريم: ٨١](٦). (ز)
{لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ}
٦٤٩٨٢ - قال عبد الله بن عباس:{لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ} لا تقدر الأصنامُ على نصْرهم ومنْعهم من العذاب (٧). (ز)
٦٤٩٨٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ}،
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٨٥. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٨١٩ - ٨٢٠. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأخرج ابن أبي حاتم عن السُدِّيّ في قوله {لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ} أي: يمنعون. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٨٥. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٨٢٠. (٧) تفسير البغوي ٦/ ٢٨.