يَرْجِعُونَ} قال: فلم يستطيعوا أن يتقدموا ولا يتأخروا (١). (١٢/ ٣٧١)
٦٤٩٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم خوّفهم، فقال -جلَّ وعزَّ-: {ولَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ} يقول تعالى: لو شئتُ لمسختهم حجارةً في منازلهم ليس فيها أرواح، {فَما اسْتَطاعُوا مُضِيًّا ولا يَرْجِعُونَ} يقول: لا يتقدمون ولا يتأخرون (٢). (ز)
٦٤٩٢١ - قال يحيى بن سلّام:{ولَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ} قال: ولو نشاء لأقعدناهم على أرجلهم، {فَما اسْتَطاعُوا مُضِيًّا ولا يَرْجِعُونَ} فما استطاعوا إذا فعلنا ذلك بهم أن يتقدَّموا أو يتأخروا (٣)[٥٤٥٢]. (ز)
٦٤٩٢٢ - عن هارون، عن الأعمش:{نُنَكِّسْهُ} مِن النكس. =
٦٤٩٢٣ - قال الأعرج =
٦٤٩٢٤ - والحسن =
٦٤٩٢٥ - وأبو عمرو:«نَنكُسْهُ فِي الخَلْقِ أفَلا يَعْقِلُونَ»(٤). (ز)
٦٤٩٢٦ - عن هارون، عن نوح، عن الحسن:{أفَلا يَعْقِلُونَ} =
[٥٤٥٢] اختلف السلف في تفسير قوله: {ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم} على أقوال: الأول: أن معناه: ولو نشاء لأقعدناهم في منازلهم؛ فلا يستطيعون أن يمضوا أمامهم، ولا أن يرجعوا وراءهم. الثاني: أن معناه: ولو نشاء لأهلكناهم في منازلهم. الثالث: أن معناه: ولو نشاء لجعلناهم حجارة. وقد اختار ابنُ جرير (١٩/ ٤٧٧) القول الأول مستندًا لأقوال السلف.