٦٤٩٤٠ - قال الحسن البصري:{ذِكْرٌ وقُرْآنٌ مُبِينٌ} يذكرون به الجنة (١). (ز)
٦٤٩٤١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{إنْ هُوَ إلّا ذِكْر}، قال: هذا القرآن (٢). (١٢/ ٣٧٢)
٦٤٩٤٢ - قال مقاتل بن سليمان:{إنْ هُوَ} يعني: القرآن {إلّا ذِكْرٌ} تفكُّر، {وقُرْآنٌ مُبِينٌ} بيِّن (٣). (ز)
٦٤٩٤٣ - قال يحيى بن سلّام:{إنْ هُوَ} يعني: ما هو {إلّا ذِكْرٌ} يعني: ما هو إلا تَفَكُّر للعالمين لِمَن آمن مِن الجن والإنس. وقال بعضهم:{إنْ هُوَ إلّا ذِكْرٌ} تذكُّر في ذات الله، {وقُرْآنٌ مُبِينٌ} بيِّن (٤). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٦٤٩٤٤ - عن قتادة، قال: بلغني: أنّه قيل لعائشة: هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَتَمَثَّل بشيء من الشعر؟ قالت: كان أبغضَ الحديث إليه، غير أنّه كان يتمثل ببيت أخي بني قيس، يجعل أوله آخره، وآخره أوله ويقول:«ويأتيك من لم تزود بالأخبار». فقال له أبو بكر: ليس هكذا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إني -واللهِ- ما أنا بشاعر، ولا ينبغي لي»(٥). (١٢/ ٣٧٢)
٦٤٩٤٥ - عن عائشة، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا استراث (٦) الخبرَ تمثّل ببيت طرفة:
ويأتيك بالأخبار من لم تُزَوِّد (٧). (١٢/ ٣٧٣)
(١) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٨١٨. (٢) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٤٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٨٤. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٨١٨. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٣/ ٨٦ (٢٤٩٦)، وابن جرير ١٩/ ٤٨٠، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٦/ ٥٩٠ - ، والثعلبي ٨/ ١٣٦. إسناده ضعيف؛ لانقطاعه، فقد بلغ به قتادةُ عائشة، وأبهم الواسطة بينهما. (٦) استراث: أبطأ. النهاية (ريث). (٧) أخرجه أحمد ٤٠/ ٢٤ (٢٤٠٢٣)، ٤٢/ ٦٥ (٢٥١٣٤). قال الهيثمي في المجمع ٨/ ١٢٨ (١٣٣٤٧): «رجاله رجال الصحيح». وقال المناوي في التيسير ٢/ ٢٣٨: «بإسناد صحيح». وصحّحه الألباني في الصحيحة ٥/ ٨٩ (٢٠٥٧).