٦٤٩١٥ - عن الحسن -من طريق إسماعيل-: {لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ}، وقد اختلف فيها عنه (٣). (ز)
[تفسير الآية]
٦٤٩١٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله:{ولَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ} قال: أهلكناهم، {عَلى مَكانَتِهِمْ} قال: في مساكنهم (٤). (١٢/ ٣٧٠)
٦٤٩١٧ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- {ولَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ}، قال: لو نشاء لأقعدناهم (٥). (ز)
٦٤٩١٨ - عن أبي صالح باذام، في قوله:{ولَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ}، يقول: لَجعلناهم حجارة (٦). (١٢/ ٣٧٠)
٦٤٩١٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ولَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ} قال: لو نشاء لجعلناهم كُسحًا لا يقومون، {فَما اسْتَطاعُوا مُضِيًّا ولا
(١) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٨١٧. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٨٤. (٣) أخرجه إسحاق البستي ص ١٩٥. وقد ذكر أبو حيان في البحر المحيط ٧/ ٣٤٤ عن الحسن أنه قرأ: {على مكانتهم} بالإفراد. وقال القرطبي في الجامع لأحكام القرآن ١٥/ ٥٠: قرأ الحسن والسلمي وزر بن حبيش وعاصم في رواية أبي بكر: «مَكاناتِهِمْ» على الجمع، الباقون بالتوحيد. وهما متواترتان، فقرأ شعبة عن عاصم «عَلى مَكاناتِهِمْ» بالجمع، وقرأ بقية العشرة {عَلى مَكانَتِهِمْ} بالإفراد. ينظر: النشر ٢/ ٢٦٣، والإتحاف ص ٤٦٩. (٤) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٤٧٧ - ٤٧٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٤٧٧. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.