٦٤٥٨٠ - عن أبي إسحاق، قال: قيل لابن عباس: إنّ ناسًا يزعمون أن عليًّا مبعوثٌ قبل يوم القيامة! فسكت ساعة، ثم قال: بئس القوم نحن إن كُنّا أنكحنا نساءَه، واقتسمنا ميراثه، أما تقرءون:{ألَمْ يَرَوْا كَمْ أهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ القُرُونِ أنَّهُمْ إلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ}؟! (١). (١٢/ ٣٤٤)
٦٤٥٨١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ألَمْ يَرَوْا كَمْ أهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ القُرُونِ أنَّهُمْ إلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ}، قال: عادًا، وثمودًا، وقرونًا بين ذلك كثيرًا (٢). (١٢/ ٣٤٤)
٦٤٥٨٢ - عن حميد الأعرج =
٦٤٥٨٣ - وأبي عمرو [البصري]-من طريق هارون- في قوله:{أنَّهُمْ إلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ}، قالا: ليس في هذه اختلاف، هذا مِن رجوع الدنيا (٣). (١٢/ ٣٤٤)
٦٤٥٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم خوّف كفار مكة، فقال:{ألَمْ يَرَوْا} ألم يعلموا {كَمْ أهْلَكْنا} بالعذاب {قبلَهم}؛ قبل كفار مكة {مِن القرون} الأمم: عاد، وثمود، وقوم لوط، فيرى أهل مكة من هلاكهم {أنَّهُمْ إلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ} إلى الحياة الدنيا (٤). (ز)
٦٤٥٨٥ - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل -: {ألَمْ يَرَوْا كَمْ أهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ القُرُونِ أنَّهُمْ إلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ} أي: لا يرجعون إلى الدنيا، يعني: مَن أُهلِك مِن الأمم السالفة حين كذَّبوا رسلهم، يقول هذا لمشركي العرب، يقول:{ألَمْ يَرَوْا كَمْ أهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ القُرُونِ} يحذرهم أن ينزل بهم ما نزل بهم (٥). (ز)
٦٤٥٨٦ - عن هارون، عن الحسن البصري:{إن كُلٌّ لَّمّا} مثقلة =
(١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٤٣٠. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٧٨. (٥) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٨٠٧.